المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
******* منتديات المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك ** ترحب بكم مع تحيات اسرة ادامن المجموعة ** Isac Edward ** Kawtar Kawaii ** Rihab Basheer ** Ahmad Gamal ** Mohamed A.Bayuomi ** Omar Esam Omar ** Amel Abdelmalek ** NouSsa Total Rairs ** Bella Rosa ** Janet Mosh Ana ** Nadia Alia ** Sara Mohamed ** Wafaa Berkani ** يزن علاوي ** لارين احمد ** بكره احسن ** المدافعه المسلمه ** ثرية المغربي ** داليا ناصر ** ضحي ناصر** امين الجزائري ** محمد احمد ** امل شويش ** جود سالم ** أمه الملك خطاب ** قطره ندي ** عبد اللاه ابو رحاب ** احمد نبيل الزيناتي ** خالد المغربي ** اسامه المغربي ******* مع اطيب امنيات ادامن جروب المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم *******

شاطر | 
 

  الجواب المتين في الرد علي النصراني درغام اللئيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 30/08/2014

مُساهمةموضوع: الجواب المتين في الرد علي النصراني درغام اللئيم    الجمعة مايو 01, 2015 3:31 am

الجواب المتين في الرد علي  الكذاب درغام اللئيم في حديث  رسول  رب العالمين  



‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسحاق بن منصور ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن هاشم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عامر بن سعد ‏ ‏سمعت ‏ ‏سعدا ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏يقول ‏

‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏من ‏ ‏تصبح ‏ ‏سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ‏
فتح الباري بشرح صحيح البخاري








   الرد:



  نأتي الان الي الشبهة حيث تنقسم هذه الشبهة  الي  محورين لا ثالث لهما :

   
   الأولى: إيمان المسلم بما يُخبر به من رب العزة
   الثانية : المقارنة بين نص الإنجيل ونص الحديث

اولا تعريف السم
ما هو السم او
أي بمعنى أنه:
المادة الكيميائية أو الفيزيائية التي لها القدرة على إلحاق الضرر أو الموت في النظام الحيوي


 النص الإسلامي يقول
من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر

من تصبح: أي أنه من فعل ذلك "إختيارياً"
لم يضره: ولكن إن فعلتها كانت لك وقاية

لم يضره: أي أنه يُضر بواسطة غيره لا بواسطة نفسه
فنحن نعمل بهذا: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"
أي انه لا ينطبق على المسلم هذا الكلام
لا
لأن الرسول الكريم صلوات الله وتسليماته عليه لم يأمرنا بأن نتناول السم لنُجرب

ولعل  هذاالجويهل  المسمي  بدرغام
يقصد ايضا  ان الحديث يقول كل سبعة ثمرات ولن يضرك السلاح الكيماوي؟ وحروق الجلد مثلاً؟
فهل الحديث عمم السموم
و الأسلحة البيولوجية والكيماوية تصنف تحت السموم
مشكلة ان مفهوم ا من تسمي بدرغام  للتسمم عجيب وفهمه للحديث أعجب ناقص يقول  (سبعة تمرات تحميك من الاسلحة النووية ).)

من الواضح ان  جويهل عصره وزمانه المدعو او من تسمي  بدرغام  لم يفهم المعنى من الحديث .. فالحديث لا يحثنا على أكل 7 تمرات بعد السم هذا تفكير غريب أو شرب السم بعد الأكل و هذا أغرب. وهذا الحديث من باب الطب الوقائي وليس العلاجي المباشر

معنى التسمم عند العرب ايام الرسول هو التسمم الغذائي اذا اتسع معنى التسمم في عصرنا فهذا المعنى لا يفرض على الحديث
 يقارن بين سموم اليوم وسموم قبل 1400 سنة البدائية
حتى التسمم الغذائي في هذا العصر الحديث لا تقارنه أبدا بالتسمم الغذائي قبل 1400 سنة
الكل يعلم ان اغلبية المأؤكلات والاطعمة اليوم تحتوي على مواد حافظة و نكهات صناعية كميائية  ألوان وغيرها


وهل يفهم هذا الجويهل المدعو درغام  ما هو الفرق بين الوقاية والعلاج
إذا قلنا أن تطعيم شلل الأطفال يقى من الإصابة بمرض شلل الأطفال
فهل معنى ذلك أنه لو جاءنا شخص مصاب بشلل الأطفال أن نعطيه تطعيم شلل الأطفال حتى يَشْفَى من شلل الأطفال ؟؟؟!!!!
الحديث يتحدث من باب الطب الوقائي
فالحديث يقر على أن التمرات سبب في الوقاية من السموم وليس  للعلاج  
من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر). صحيح البخاري الجامع الصحيح 5445
ان العبد لا يبتلي ربه ولكن الله يبتلي عبده . ( والابتلاء بمعنى الاختبار )

والطب الوقائي هو للوقاية قبل حدوث العرض والمرض
أما العلاج  لم يأتي في الحديث أصلاً


ثانيًا: إن قيل: هل لو أكل الإنسانُ في الصباحِ سبعَ تمراتِ عجوة لم يصبه سِحر أو سُم كما قال الرسولُ r ؟! قلتُ : نعم ، ولكن ليس أي نوع من أنواعِ التمر ؛ وإنما هو تمر المدينة فقط ،وذلك لما ثبت في صحيح مسلم برقم 3815 عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ:" إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً ".وفي المعجم الصغير للطبراني برقم 31 " مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَات عَجْوَة مِنْ تَمْر الْعَالِيَة حين يصبح لم يضره سم ولا سحر حتى يمسي "

قد يسئل سائل اولا  لماذا لم يتصبح محمدٌ  بسبعِ تمراتٍ عجوة كي لا يصبه سحر كما هو معلوم أنه سُحِر؟

وللرد نقول انه عَلِمَ بأمرها بعد حادثةِ السحرِ فأمر بها  ناصحًا لغيره



قال ابنُ حجرٍ في الفتحِ : وَزَادَ أَبُو ضَمْرَة فِي رِوَايَته التَّقْيِيد بِالْمَكَانِ أَيْضًا وَلَفْظه " مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَات عَجْوَة مِنْ تَمْر الْعَالِيَة " وَالْعَالِيَة الْقُرَى الَّتِي فِي الْجِهَة الْعَالِيَة مِنْ الْمَدِينَة وَهِيَ جِهَة نَجْد. أهـ

ونقل ابنُ حجرٍ في الفتحِ عن الْخَطَّابِيُّ و الْقُرْطُبِيّ قائلاً : قَالَ الْخَطَّابِيُّ:كَوْن الْعَجْوَة تَنْفَع مِنْ السُّمّ وَالسِّحْر إِنَّمَا هُوَ بِبَرَكَةِ دَعْوَة النَّبِيّ r لِتَمْرِ الْمَدِينَة لَا لِخَاصِّيَّةٍ فِي التَّمْر.

وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ : ظَاهِر الْأَحَادِيث خُصُوصِيَّة عَجْوَة الْمَدِينَة بِدَفْعِ السُّمّ وَإِبْطَال السِّحْر ، وَالْمُطْلَق مِنْهَا مَحْمُول عَلَى الْمُقَيَّد. أهـ بتصرف.

قلتُ : ومما يقوي ما بيناه أن الإمامَ النووي - رحمه اللهُ - وضع الحديثَ في صحيح مسلم تحت بابِ (فَضْلِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ).

وعليه فإن الظاهرَ لنا أنها خصيصة لتمرِ المدينةِ دون غيرِه.

ثالثاً : إن قيل: لماذا سبع تمرات على التحديدِ ،لماذا لم تكن تسعة مثلاً ؟!

قلتُ: إن الجواب السديد قاله الإمامُ النوويُّ - رحمه اللهُ - : و عَدَد السَّبْع مِنْ الْأُمُور الَّتِي عَلِمَهَا الشَّارِع وَلَا نَعْلَم نَحْنُ حِكْمَتهَا ، فَيَجِب الْإِيمَان بِهَا ، وَاعْتِقَاد فَضْلهَا وَالْحِكْمَة فِيهَا ، وَهَذَا كَأَعْدَادِ الصَّلَوَات ، وَنُصُب الزَّكَاة وَغَيْرهَا ، فَهَذَا هُوَ الصَّوَاب فِي هَذَا الْحَدِيث. أهـ

وهذا يثبت صحة كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وله فوائد غظيمه و لا ينكرها أي ملحد ولا مسلم ولا مسيحي . فمن يستطيع أن يقول بأن التمر ليس مفيد ( على الأقل ) ؟


لما أكل رسول -الله صلى الله عليه وسلم من شاة خيبر التي كان كتفها مسمومة ، و الله سبحانه أنطق الكتف لتخبر النبي أنها مسمومة ، كان النبي متصبح بسبع تمرات عجوة فلم يصبه في هذا الوقت سم ، وإنما السم وجه تحت الجلد يعني دخل في الدهون تحت الجلد، ولذلك احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند مكان تخزين هذا الدهن تحت الجلد  كذلك فالعجوة تقي من السم العالي

ولذلك يقول النبي صلي الله عليه وسلم  
فيما رواه الترمذي في سنن الترمذي الحديث: "العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم" ، "إن العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم







التمر يعطي الخلايا نوعاً من القوة لمقاومه السموم وهو سبب في صمود العضلات والأجهزة في جسم الانسان ضد السموم و الأمراض وتقوية المناعه وليس هذا معالجة السم بعد أكل التمر مباشرة وحتى لو كان كذلك فأنت تعلم بأن الغذاء لهضمه ووصوله للخلايا عن طريق الدم يأخذ أياماً وليس ثواني . و رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ينصحنا وهو لا ينطق عن الهوى بأن نأكل سبع تمرات ( كل صباح ) يعني على الدوام في كل يوم ولم يقل لنا أن نأكل سبع تمرات مره واحده في اليوم وهذا يكفي للوقاية والعلاج من السموم طوال الحياة ، الأمر له علاقة بالنظام الغذائي وليس الشفاء المباشر . نظام غذائي .. يشبه النظام الغذئي للحمية أو للحماية من السكري أو الضغط
فوائد التمر العجيبه
أظهر تحليل التمر الجاف - حسب المصادر الطبية - أن فيه 70.6% من الكربوهيدرات و2.5% من الدهن و33% من الماء و1.32% من الأملاح المعدنية و10% من الألياف وكميات من الكورامين وفيتامينات أ - ب1 - ب2 - ج، ومن البروتين والسكر والزيت والكلس والحديد والفوسفور والكبريت والبوتاس والمنغنيز والكلورين والنحاس والكالسيوم والمنغنيزيوم.

وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍ للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً.

إن القيمة الغذائية في التمر تضارع بعض ما لأنواع اللحوم وثلاثة أمثال ما للسمك من قيمة غذائية، وهو يفيد المصابين بفقر الدم والأمراض الصدرية ويعطى على شكل عجينة أو منقوع يغلى ويشرب على دفعات، ويفيد خاصة الأولاد والصغار والشبان والرياضيين والعمال والناقهين والنحيفين والنساء الحاملات



ويزيد التمر في وزن الأطفال ويحفظ رطوبة العين وبريقها ويمنع جحوظ كرتها والخوص ويكافح الغشاو ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ويهدئ الأعصاب ويقويها ويحارب القلق العصبي وينشط الغدة الدرقية ويشيع السكينة والهدوء في النفس بتناوله صباحاً مع كأس حليب، ويلين الأوعية الدموية ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهاب ويقوي حجيرات الدماغ والقوة الجنسية ويقوي العضلات ويكافح الدوخة وزوغان البصر والتراخي والكسل - عند الصائمين والمرهقين -.





لكن من يستطيع أن يثبت بأن القديسين او تابعي يسوع لا يصابون بأي مرض وانهم يشفون كل الأمراض . هل يستطيع أحد ان يثبت ذلك علمياً ..... لا ... ولا حتى واقعياً .؟  وهذا من مجال العلم ولكن النصرانية لا تدخل في مجال العلم لأنك بمجرد ما تصبح قسيساً

أو منصراً عندهم فانك تصبح خارقاً و تعالج الناس من كل مرض ولا يصيبك مرض .. فهل اثبت حتى الآن بأن هناك قسيساً يعالج الناس من الشلل .؟؟ لو كان كذلك لماذا القساوسة أنفسهم يذهبون الى مستشفيات في لندن وأمريكا وغيرها لو كانوا يمتلكون علاجاً لأنفسهم لفعلوا

.. والفرق جدا واضح بينه وبين نص كتاب هذا الجويهل  المدعو درغام ان تعمد اكل السم المميت لن يموت

نص في انجيل مرقس يقول: ( وهذه علامة الذين يؤمنون بي، باسمي يطردون الشياطين وسوف يتكلمون بلغات جديدة وسوف يقبضون على الثعابين واذا تناولوا شيئا مميتا لا يضرهم ) ) لوقا : 16 / 17-18)


.. والفرق جدا واضح بينه وبين نص كتاب هذا الجويهل  المدعو درغام ان تعمد اكل السم المميت لن يموت

نص في انجيل مرقس يقول: ( وهذه علامة الذين يؤمنون بي، باسمي يطردون الشياطين وسوف يتكلمون بلغات جديدة وسوف يقبضون على الثعابين واذا تناولوا شيئا مميتا لا يضرهم ) ) لوقا : 16 / 17-18)

هذا تحدي للمدعو  درغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ..................................................
وكل شروط التحدي وردت في الكتاب المقدس فان كنت مستعد يا نصراني حاول ان تنفذ التحدي لتبرهن ان ما ورد في كتابك صحيح..
نبدأ باذن الله:
مرقس 16: 17-18 : وهذه الآيات تتبع المؤمنين.يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. 18 يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون.

انا الان اتحدى  درغام  او اي مسيحي مؤمن ان يشرب سم او مادة قاتله ولا يموت .....

متى 17: 20 : فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم.فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.

اذا كان عندك ايمان مثل حبة خردل حبة خردل يا نصراني تستطيع ان تقول للجبل انتقل فيفعل وانا اتحداك يا نصراني انه لو كان عندك ايمان كمثل السماوات والارض لن تستطيع ان تقول للحجر الصغير انتقل فيفعل.....

ونفس الشيء ينطبق على النص التالي : لوقا 17:6 : فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم.
والان اجمل نص في نظري....
وهو التحدي الاكبر
يوحنا 14:12 : الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.

الله اكبر
الله اكبر
يعمل اعظم منها
وانا اتحدى المدعو   درغام ان يحي ميت من الاموات طالما ان المسيح فعل هذا ....وهو يقول( فالاعمال التي انا اعملها يعملها) فاروني هذه الاعمال .....

وما يزيد الطين بله انه قال( ويعمل اعظم منها)

هللوووياااااااااااا

يا سلام اعظم منها

وهناك لك مخرجين

اما ان تكون غير مؤمن لذلك لا تقدر ان تفعل هذه الاعمال

او ان  يسوع كان يكذب










وللاستزادة  يا اخوة
من اجل اهل التشتيت اليكم شرح ابن حجر العسقالاني ففيه الكلام عن نوع التمر وما هو الترياق المقصود :
قال الحافظ ابن حجر رضي الله عنه في فتح الباري شرح صحيح البخاري:
( قوله باب أن من البيان سحرا )


( قوله باب الدواء بالعجوة للسحر )
العجوة ضرب من أجود تمر المدينة وألينه وقال الداودي هو من وسط التمر وقال بن الأثير العجوة ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بالمدينة وذكر هذا الأخير القزاز


‏قوله في رواية أبي أسامة ‏
‏( سبع تمرات عجوة ) ‏

‏في رواية الكشميهني " بسبع تمرات " بزيادة الموحدة في أوله , ويجوز في تمرات عجوة الإضافة فتخفض كما تقول ثياب خز , ويجوز التنوين على أنه عطف بيان أو صفة لسبع أو تمرات ويجوز النصب منونا على تقدير فعل أو على التمييز .
قال الخطابي : كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لتمر المدينة لا لخاصية في التمر .

وقال ابن التين : يحتمل أن يكون المراد نخلا خاصا بالمدينة لا يعرف الآن . وقال بعض شراح " المصابيح " نحوه وإنه ذلك لخاصية فيه , قال : ويحتمل أن يكون ذلك خاصا بزمانه صلى الله عليه وسلم , وهذا يبعده وصف عائشة لذلك بعده صلى الله عليه وسلم . وقال بعض شراح " المشارق " أما تخصيص تمر المدينة بذلك فواضح من ألفاظ المتن , وأما تخصيص زمانه بذلك فبعيد , وأما خصوصية السبع فالظاهر أنه لسر فيها , وإلا فيستحب أن يكون ذلك وترا .

وقال المازري : هذا مما لا يعقل معناه في طريق علم الطب , ولو صح أن يخرج لمنفعة التمر في السم وجه من جهة الطب لم يقدر على إظهار وجه الاقتصار على هذا العدد الذي هو السبع , ولا على الاقتصار على هذا الجنس الذي هو العجوة , ولعل ذلك كان لأهل زمانه صلى الله عليه وسلم خاصة أو لأكثرهم , إذ لم يثبت استمرار وقوع الشفاء في زماننا غالبا , وإن وجد ذلك في الأكثر حمل على أنه أراد وصف غالب الحال . وقال عياض : تخصيصه ذلك بعجوة العالية وبما بين لابتي المدينة يرفع هذا الإشكال ويكون خصوصا لها , كما وجد الشفاء لبعض الأدواء في الأدوية التي تكون في بعض تلك البلاد دون ذلك الجنس في غيره , لتأثير يكون في ذلك من الأرض أو الهواء .
قال : وأما تخصيص هذا العدد فلجمعه بين الإفراد والإشفاع , لأنه زاد على نصف العشرة , وفيه أشفاع ثلاثة وأوتار أربعة , وهي من نمط غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا وقوله تعالى : ( سبع سنابل ) وكما أن السبعين مبالغة في كثرة العشرات والسبعمائة مبالغة في كثرة المئين . وقال النووي : في الحديث تخصيص عجوة المدينة بما ذكر , وأما خصوص كون ذلك سبعا فلا يعقل معناه كما في أعداد الصلوات ونصب الزكوات . قال : وقد تكلم في ذلك المازري وعياض بكلام باطل فلا يغتر به انتهى . ولم يظهر لي من كلامهما ما يقتضي الحكم عليه بالبطلان , بل كلام المازري يشير إلى محل ما اقتصر عليه النووي , وفي كلام عياض إشارة إلى المناسبة فقط , والمناسبات لا يقصد فيها التحقيق البالغ بل يكتفى منها بطرق الإشارة . وقال القرطبي : ظاهر الأحاديث خصوصية عجوة المدينة بدفع السم وإبطال السحر , والمطلق منها محمول على المقيد , وهو من باب الخواص التي لا تدرك بقياس ظني . ومن أئمتنا من تكلف لذلك فقال : إن السموم إنما تقتل لإفراط برودتها , فإذا داوم على التصبح بالعجوة تحكمت فيه الحرارة وأعانتها الحرارة الغريزية فقاوم ذلك برودة السم ما لم يستحكم . قال : وهذا يلزم منه رفع خصوصية عجوة المدينة بل خصوصية العجوة بل خصوصية التمر , فإن من الأدوية الحارة ما هو أولى بذلك من التمر , والأولى أن ذلك خاص بعجوة المدينة . ثم هل هو خاص بزمان نطقه أو في كل زمان ؟ هذا محتمل , ويرفع هذا الاحتمال التجربة المتكررة . فمن جرب ذلك فصح معه عرف أنه مستمر , وإلا فهو مخصوص بذلك الزمان . قال وأما خصوصية هذا العدد فقد جاء في مواطن كثيرة من الطب كحديث " صبوا علي من سبع قرب " وقوله للمفئود الذي وجهه للحارث بن كلدة أن يلده بسبع تمرات , وجاء تعويذه سبع مرات , إلى غير ذلك . وأما في غير الطب فكثير , فما جاء من هذا العدد في معرض التداوي فذلك لخاصية لا يعلمها إلا الله أو من أطلعه على ذلك , وما جاء منه في غير معرض التداوي فإن العرب تضع هذا العدد موضع الكثرة وإن لم ترد عددا بعينه .

وقال ابن القيم : عجوة المدينة من أنفع تمر الحجاز , وهو صنف كريم ملزز متين الجسم والقوة , وهو من ألين التمر وألذه . قال : والتمر في الأصل من أكثر الثمار تغذية لما فيه من الجوهر الحار الرطب , وأكله على الريق يقتل الديدان لما فيه من القوة الترياقية , فإذا أديم أكله على الريق جفف مادة الدود وأضعفه أو قتله انتهى . وفي كلامه إشارة إلى أن المراد نوع خاص من السم وهو ما ينشأ عن الديدان التي في البطن لا كل السموم , لكن سياق الخبر يقتضي التعميم لأنه نكرة في سياق النفي , وعلى تقدير التسليم في السم فماذا يصنع في السحر






مكافح التنصير اسامه المغربي






اليك هذه الهدية  يا جويهل عصرك وزمانك  يا من تسميت بدرغام  .....  مصري ظل ضريرا 18 عاما يستعيد بصره ليلة القدر

www.aljazeera.net/news/miscellaneous/2005/11/1/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%B8%D9%84-%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A7-18-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%87-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1








مكافح التنصير اسامه المغربي


















عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة مايو 01, 2015 2:55 pm عدل 17 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elislam.afdal-montada.com
 
الجواب المتين في الرد علي النصراني درغام اللئيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك :: الفئة الأولى :: الردود علي شبهات وافتراءات الاحاديث الشريفة-
انتقل الى: