المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
******* منتديات المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك ** ترحب بكم مع تحيات اسرة ادامن المجموعة ** Isac Edward ** Kawtar Kawaii ** Rihab Basheer ** Ahmad Gamal ** Mohamed A.Bayuomi ** Omar Esam Omar ** Amel Abdelmalek ** NouSsa Total Rairs ** Bella Rosa ** Janet Mosh Ana ** Nadia Alia ** Sara Mohamed ** Wafaa Berkani ** يزن علاوي ** لارين احمد ** بكره احسن ** المدافعه المسلمه ** ثرية المغربي ** داليا ناصر ** ضحي ناصر** امين الجزائري ** محمد احمد ** امل شويش ** جود سالم ** أمه الملك خطاب ** قطره ندي ** عبد اللاه ابو رحاب ** احمد نبيل الزيناتي ** خالد المغربي ** اسامه المغربي ******* مع اطيب امنيات ادامن جروب المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم *******

شاطر | 
 

 الرد علي زكريا بطرس الزنديق في اكذوبة قصة الغرانيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 30/08/2014

مُساهمةموضوع: الرد علي زكريا بطرس الزنديق في اكذوبة قصة الغرانيق   الأحد أبريل 12, 2015 7:55 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الرد علي زكريا بطرس الزنديق في اكذوبة قصة الغرانيق

بطرس و قصة الغرانيق العلى

يدعي (بطرس) أن هذه القصة وضعت القرآن في محنة كبيرة، وأنها دلت على تحريف القرآن، بل وكذبه، ذلك أن القرآن تحدى الإنس والجن على أن يأتوا بمثله {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً } [الإسراء:88]، يقول وقد أتى الشيطان بمثله في قصة الغرانيق العلى!!
ويستدل بالقصة على مداهنة النبي صلى الله عليه وسلم لعبدة الأوثان من مشركي مكة، ويستدل بالقصة على تسلط الشياطين على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنها تتكلم بلسانه، ويستدل بالقصة على أن القرآن وحي الشيطان وليس وحي الله!!

ويستدل على القصة بأنها وردت في كل كتب المسلمين ويحكي إجماع الأمة على قصة الغرانيق وأن علماء الإسلام شهدوا بأن الشيطان قد أتى بسورة من القرآن، يذكر صراحة النسفي والألباني في كتابه (نصب المجانيق)، ووالله لا أدري كيف يتجرأ على الكذب هكذا؟!
كتاب الألباني الذي يشير إليه (نصب المجانيق) صنفه الشيخ من أجل إثبات عدم صحة قصة الغرانيق، والشيخ الألباني محدث العصر، واسم الكتاب كاملا (نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق). وعلماء الإسلام الذين نعرفهم والذين يسميهم هو أشتد نكيرهم على القصة متنا وسندا.

أرأيتم أكذب من بطرس؟!
استوقفتني هذه الجرأة العجيبة على الكذب فلم أستطع غض الطرف عنها والمرور من جانبها دون الوقوف عليها

القصة لا تصح لا متنا ولا سندا وقد أكثر علماء المسلمين في التكلم عن عدم صحة هذه القصة أنكروها سندا، وأنكروها متنا، ولم يقل أحد أبدا أن الشياطين تكلمت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير المرتدين والكافرين.
الإشكال يأتي من ضم آية الحج {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الحج:52] إلى قصة الغرانيق المفتراة هذه.
هم يقولون أن قصة الغرانيق سبب لنزول هذه الآية، وابن كثير والقرطبي والطبري والشوكاني والشنقيطي وابن حزم والفخر الرازي كلهم ينكرون ويشتدون في النكير على من قال بقصة الغرانيق العلى أو قال بأنها سبب لنزول هذه الآية.

الإشكال في الفهم الخاطئ

نص الشبهه :-

{ إِلاَّ إِذَا تمنى أَلْقَى الشيطان فِي أُمْنِيَّتِهِ } معنى تمنى : تشهى وهيأ في نفسه ما يهواه . قال الواحدي : وقال المفسرون : معنى تمنى : تلا . قال جماعة المفسرين في سبب نزول هذه الآية : أنه صلى الله عليه وسلم لما شقّ عليه إعراض قومه عنه تمنّى في نفسه أن لا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه لحرصه على إيمانهم ، فكان ذات يوم جالساً في نادٍ من أنديتهم وقد نزل عليه سورة { والنجم إِذَا هوى } [ النجم : 1 ] . فأخذ يقرؤها عليهم حتى بلغ قوله : { أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى } [ النجم : 19 ، 20 ] . وكان ذلك التمني في نفسه ، فجرى على لسانه مما ألقاه الشيطان عليه : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتها لترتجى ، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته حتى ختم السورة ، فلما سجد في آخرها سجد معه جميع من في النادي من المسلمين والمشركين ، فتفرّقت قريش مسرورين بذلك وقالوا : قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر ، فأتاه جبريل فقال : ما صنعت؟ تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله ، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاف خوفاً شديداً ، فأنزل الله هذه الآية ، هكذا قالوا .

الرد:- علي زكريا بطرس الزنديق في اكذوبة قصة الغرانيق

قد اقتبست هذه الشبهه من كتاب تفسير" فتح القدير"

ولم يصح شيء من هذا ، ولا ثبت بوجه من الوجوه ، ومع عدم صحتها بل بطلانها فقد دفعها المحققون بكتاب الله سبحانه ، قال الله : { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقاويل * لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين } [ الحاقة : 44 ، 46 ] . وقوله : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } [ النجم : 3 ] . وقوله : { وَلَوْلاَ أَن ثبتناك لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ } [ الإسراء : 74 ] . فنفى المقاربة للركون فضلاً عن الركون .
طيب يتسائل النصارى الله تعالى يقول (ألقى الشيطان في أمنيته) الإلقاء واقع بنص القرآن؟
نرد فنقول:
تتمة الآيه (ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله مايلقي الشيطان)

مثل قولك( دخلت فجلست) هذا معناه بمجرد دخولك جلست ولافارق زمني بينهما فالله تعالى يخبرنا أنه بمجرد إلقاء الشيطان في تلاوة النبي فإن الله نسخ هذا الإلقاء وأحكم آياته.

كما أن الغرنوق في لغة العرب تعني الطائر فهل سيلقي الشيطان (تلك الطيور العلى) ألا يعرف العربية كي يبهر العرب ماأدخل الغرانيق في الأصنام؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب تساؤل آخر:
لماذا سجد المشركون إذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرد:
المشركون إندمجوا مع الآيات لأن سورة النجم كما يقول المفسرون وقعها شديد (والنجم إذا هوى ()ماضل صاحبكم وما غوى..........)
فانسجموا مع الآيات حتى بلغ النبي عليه الصلاة والسلام
قوله تعالى (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ(59)وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ(60)وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ(61)فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا(62)) سجد النبي فسجد المشركون خلفه لأن فطرهم أجبرتهم فبعض الصحابة رأوهم فظنوا أنهم قد أسلموا وهذا سبب رجوع بعض الصحابة من الحبشة
فرئآهم النبي فقالSadسبحان الله أأسلمتم) فقالوا (لا ولكننا تذكرنا آلهتنا فسجدنا لها.

وهذه هي التكمله التي تنسف هذا الحديث من اساسه:-

قال البزار : هذا حديث لا نعلمه يروى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بإسناد متصل .

وقال البيهقي : هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، ثم أخذ يتكلم أن رواة هذه القصة مطعون فيهم .

وقال إمام الأئمة ابن خزيمة : إن هذه القصة من وضع الزنادقة .

قال القاضي عياض في الشفاء : إن الأمة أجمعت فيما طريقه البلاغ أنه معصوم فيه من الإخبار عن شيء بخلاف ما هو عليه ، لا قصداً ولا عمداً ولا سهواً ولا غلطاً .

قال ابن كثير : قد ذكر كثير من المفسرين ها هنا قصة الغرانيق ، وما كان من رجوع كثير من المهاجرين إلى أرض الحبشة ظناً منهم أن مشركي قريش قد أسلموا ، ولكنها من طرق كلها مرسلة ، ولم أرها مسندة من وجه صحيح .
هذه القصة مكذوبة وقد ذكر ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى في سورة الحج آيه 52.
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
قَدْ ذَكَرَ كَثِير مِنْ الْمُفَسِّرِينَ هَهُنَا قِصَّة الْغَرَانِيق وَمَا كَانَ مِنْ رُجُوع كَثِير مِنْ الْمُهَاجِرَة إِلَى أَرْض الْحَبَشَة ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ مُشْرِكِي قُرَيْش قَدْ أَسْلَمُوا وَلَكِنَّهَا مِنْ طُرُق لَهَا مُرْسَلَة وَلَمْ أَرَهَا مُسْنَدَة مِنْ وَجْه صَحِيح وَاَللَّه أَعْلَم )

لم تأتي قصة الغرانيق من صحابي بسند صحيح شهد القصة .
- كلها روايات مراسيل والمراسيل جمع مرسل والمرسل هو حديث التابعي , والتابعي لم يدرك عصر النبوة فكيف يدرك قصة الغرانيق .
- كلها أحاديث واهية السند ولم أجد لها طريق واحد صحيح .

أما الدليل التاريخي الذي ينسف هذه القصة الخرافية فإننا نعلم أن المسلمون لم يكونوا يسجدوا قرب الكعبة لأن ذلك كان قبل الهجرة النبوية وكان المسلمون يخافون من تنكيل قريش بهم وكان خالد بن الوليد لم يسلم بعد بل وكان أبو جهل وصناديد قريش يشهدون هذه القصة .. فهل كانت قريش ستترك المسلمون يسجدون عند الكعبة ؟ ابدا .
بل كانت هذه القصة قبل إسلام عمر ابن الخطاب وحمزة , وفي هذا قد أجمع المؤرخون على أن المسلمين قبل إسلام عمر كانوا يستخفون في دار الأرقم ويؤدون شعائرهم الدينية في منازلهم، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدرون أن يصلوا عند الكعبة حتى أسلم عمر. فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلوا معه واتفقوا على تسميته الفاروق فإذا كان المسلمون قبل إسلام عمر ما كانوا يستطيعون الصلاة عند الكعبة فكيف مع هذا يقال أن رسول الله سجد عند الكعبة وسجد معه القوم جميعاً؟؟

{ انظروا اخوتي في الله كتاب محمد صلى الله عليه وسلم - محمد رضا , ص126 }

احاديث الغرانيق احاديث مرسله ضعيفه ولا يستدل علينا الا بما نعتقد صحته فما جاء في الآية وقصة الغرانيق لو صحت ليس فيها طعن بعصمة النبي عليه السلام في تبليغه عن ربه، لأن الإلقاء لم يكن في نفس النبي عليه السلام، ولا قلبه، ولا على لسانه، مما لم يرد لفظه في الآية، كالذي وقع فيه بعض المفسرين لوصف ما جرى، وإنما كان ذلك في نفوس الكافرين، لأن الأمنية لا تكون إلا لشيء غير مملوك، وخارج عن ذات المتمني، وبعيد عن نفسه ويده، وأن محل أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم هي قومه، وتمنيه هو أن يتركوا الكفر الذي هم عليه، ويؤمنوا بالله ورسوله، وفي هذا إرشاد من الله عز وجل ودرس آخر للنبي عليه السلام وللأمة من بعده؛ يعلمنا الله تعالى فيه الحكمة في الدعوة لدينه.... وأن إعادة وتكرير البلاغ عليهم، بعين الألفاظ التي أمر بتبليغها؛ ينسخ ما يوقعه الشيطان في أنفسهم إن حدث ذلك، ويثبت بعدها الله تعالى آياته على الوجه الذي نزلت عليه..
والحديث الذي رواه البخاري ليس فيها " الغرانيق العلى

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وهكذا نم الرد علي زكريا بطرس الزنديق في اكذوبة قصة الغرانيق

ان اصبت فمن عند الله وان اخطئت فمن نغسي والشيطان

اخوكم في الله

اسامه المغربي












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elislam.afdal-montada.com
 
الرد علي زكريا بطرس الزنديق في اكذوبة قصة الغرانيق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك :: الفئة الأولى :: الردود علي شبهات وافتراءات الاحاديث الشريفة-
انتقل الى: