المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
******* منتديات المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك ** ترحب بكم مع تحيات اسرة ادامن المجموعة ** Isac Edward ** Kawtar Kawaii ** Rihab Basheer ** Ahmad Gamal ** Mohamed A.Bayuomi ** Omar Esam Omar ** Amel Abdelmalek ** NouSsa Total Rairs ** Bella Rosa ** Janet Mosh Ana ** Nadia Alia ** Sara Mohamed ** Wafaa Berkani ** يزن علاوي ** لارين احمد ** بكره احسن ** المدافعه المسلمه ** ثرية المغربي ** داليا ناصر ** ضحي ناصر** امين الجزائري ** محمد احمد ** امل شويش ** جود سالم ** أمه الملك خطاب ** قطره ندي ** عبد اللاه ابو رحاب ** احمد نبيل الزيناتي ** خالد المغربي ** اسامه المغربي ******* مع اطيب امنيات ادامن جروب المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم *******

شاطر | 
 

 الوثنية والمسيحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حارس الحدود



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/09/2014

مُساهمةموضوع: الوثنية والمسيحية    الإثنين سبتمبر 01, 2014 3:33 am

بسم الله المتفرد بالجلال والكمال المنزه عن الولد والشريك والْحَمد لله الَّذِي من علينا بتوحيده وَجَعَلنَا من أفضل عبيده الَّذِي جنبنا الْأَهْوَاء المذلة والآراء المضلة أرانا الْحق إِذْ هدَانَا لبرهانه وَدَلِيله وَأظْهر لنا الْبَاطِل وتفضل علينا بالعدول عَن سَبيله نحمده بمحامده الَّتِي لَا تحصى ونشكره على الْآيَة الَّتِي لم تزل تترى ونسأله الصَّلَاة على نجبه من كَافَّة الورى أنبيائه وَرُسُله أَئِمَّة الْهدى وخصوصا الْمَبْعُوث إِلَى الثقلَيْن الْمفضل على الْعَالمين الْمُؤَيد بِالْآيَاتِ الصادعة والبراهين القاطعة موضح الْحق بواضحات الدَّلَائِل ومرهق الْكفْر وَالْبَاطِل صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله الطيبين وعَلى جَمِيع النَّبِيين وَالْمُرْسلِينَ ورضى الله عَن خلفائه الرَّاشِدين وَعَن صحابته أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين.
Smile  أما بعد :
إعلموا رحكمكم الله أن هذا الموضوع ليس بجديد لكنه متجدد بتجدد الأوقات والزيادة في طلب العلم والتنقيب عن المعلومات والإشارات وكم تكلم أهل العلم سوى من المسلمين وغيرهم في هذا المجال وأطنبوا وما تركونا أمرا ولا شعيرة ولا عقيدة في المسيحية إلى وجدوا ما يقابلها في الديانات الوثنية القديمة , ورغم ذلك لازلنا يوم بعد يوم نكتشف شيئا جديدا فلذلك أنا اقدم بين يديك هذا البحث المتواضع عن الوثنية والمسيحية وكيف تسربت على أمل اللقاء بكم في نفس هذا الموضوع بعد أيام مع الجديد إن شاء الله تعالى.

يقول العلامة جيمس باركر في كتابه ّ الردة عن عقيدة الكنيسة ":
"لقد كان المجمع من وجهة نظر قسطنتين مسألةً تخص الدولة أكثر من كونه مسألة تخص الكنيسة. لقد كان تواقاً لإنهاء الخلافات التي أقضت مضجعه، و لم يمكن مهتماً بالموافقة على ما يقوله أريوس Arius أو ألكسندر Alexander بقدر اهتمامه الكبير بوصول الأغلبية لنتيجة يمكن توظيفها في إسكات المعارضين بغض النظر عن هويتهم.".
وهنا يصرح باركر أن مسألة ليست مسألة عقيدة بل مسألة تخص الدولة ولا شيئ غير الدولة لما كانت تعرف من انقلابات بين المسيحيين وتخبذهم في ذبيعة المسيح , وهذا ما أكده العالم جيبون في "إنحدار و سقوط الإمبراطورية الرومانية "– المجلد السادس ص10 :
" لقد وقف المسيحيون الكاثوليك على حرف الهاوية يرتجفون، فلم يكن بمقدورهم التراجع، ولا الوقوف حيث هم لخطورة ذلك، و لا السقوط المفزع. و تفاقم مذهبهم بالمزيد من عدم الملائمة من خلال نظامهم اللاهوتي الرهيب. لقد ترددوا في أن يقولوا بأن الله نفسه – الأقنوم الثاني للثالوث المقدس الذي هو من نفس الجوهر و مساوٍ له – قد ظهر في الجسد، ترددوا أن يقولوا بأن الكينونة التي تعمّ الكون كانت محصورة في رحم مريم، أن استمراه الخالد قد تم تحديده بالأيام و الشهور و السنين الخاصة بالبشر، أن الله العلي قد تم جلده و صلبه، أن جوهره الذي لا يمكن تجاوزه قد شعر بالأوجاع و الآلام، أن علمه المطلق لم يكن خالياً من الجهل، و أن مصدر الحياة و الخلود قد نفذ على جبل الجمجمة Mount Calvary. تم التأكيد ببساطة على هذه العواقب التي تحمل الخطر في طياتها دونما حياء من قبل أبولينانس Apollinans أسقف كنيسة لاوديسيا Laodicia أحد أعلام الكنيسة البارزين."

وطبعا نغض الطرف عن أن العقيدة لم يكن متعارف عليها أصلا ولم يكن التلاميذ يعرفون شيئ اسمه الثالوث .. وهذا ما سأكده لاحقا .. ولكن دعونا مع دور قسطنطين ... يقول البروفسور جون دراب " تاريخ الصراع بين الدين و العلم" – ر، ص 52-53 :
"لعب عهد قسطنتين الدور في تحويل المسيحية من كونها ديانة لتصبح نظاماً سياسياً. و مع ذلك فقد حطّ من قدر هذا النظام السياسي بطريقة ما لينزله لمرتبة الوثنية، و بأخرى نهض به كنسخة مطورة عن الأساطير اليونانية القديمة. ((عندما يصطدم جسمان فإن هيئة كل منهما تتغير)) مثلٌ ينطبق على الواقع الاجتماعي و الحركي الميكانيكي. لقد عُدّلت الوثنية من قبل المسيحية، كما عثدّلت المسيحية من قبل الوثنية. لقد كان الهدف الأساسي لنقشات الثالوث التي اندلعت في مصر – موطن أتباع الثالوث – هو تحديد الموقف من كلمة (الإبن)".

وللعاقل أن يختار ...

ولغز الثالوث ... وعدم التكلم فيه ... حقيقة أفجعت الموسوعة الكاثوليكية ...الإصدار الرابع ..ص295 :
"من الصعوبة بمكان في النصف الثاني من القرن العشرين أن نقدم بموضوعية تقريراً واضحاً و مباشراً عن كيفية الوحي الإلهي فيما يخص لغز الثالوث المقدس، تطوره المذهبي، و تفصيله اللاهوتي. إن النقاشات المتعلقة بالثالوث المقدس، الروم الكاثوليك، و غيرهم آخرون قد عرضوا مفهوماً غير واضحٍ نوعاً ما. يدرك المفسرون و علماء الإنجيل اللاهوتيون بالإضافة إلى عدد كبير من الروم الكاثوليك أنه يجب على المرء ألا يتحدث بموضوع الثالوث المقدس في العهد الجديد مالم يكن مؤهلاً تماماً لذلك. و بالمثل يدرك مؤرخو العقيدة و علماء اللاهوت أنه عندما يتحدث أحدهم عن الثالوث المقدس دونما تأهيل فإنه يقفز بحواره من عهد الأصول المسيحية إلى الربع الأخير من القرن الرابع بعد الميلاد. في ذلك الوقت فقط تمكّن ما يسمى بـ((التعريف المحدد لعقيدة الثالوث : إله واحد في ثلاثة أقانيم)) من الانصهار في حياة المسيحيين و فكرهم... لقد كان هذا المفهوم نتاج ثلاثة قرون من التطور العقائدي" .

وهكذا .. فالثالوث أمر خطيير جدا اوعى .. تعرف لماذا ؟ لان هذا شيئ لم تعرفه الأناجيل ... بل لم يعرفه تلامذة المسيج الأوائل ... وما يزيد الدليل قوة قال جون ماكينزي في " قاموس الكتاب المقدس " ص899 "
ّ"تعرّف الكنيسة الثالوث المقدس على أنه الإيمان بإن لله ثلاثة أقانيم يتحدون في طبيعة واحدة. تم التوصل إلى هذا المعتقد بالتعريف أعلاه في القرن الرابع و الخامس بعد الميلاد، و بذلك فهو ليس معتقداً إنجيلياً بصفة واضحة و رسمية".

الله يعني هذا ليس معتقد جاءت به المسيحية ؟ نعم أعلم انها صدمة لكن ثق بي ... ستصدم أكثر الآن :



1. كرشنا : صلب في الهند نحو عام ( 1200/ق.م)، وهناك تشابه عجيب ـ يصل أحياناً كثيرة إلى حد التطابق التام ـ بين سيرته، ونهايته، وبين سيرة ونهاية المسيح عند المسيحيين.
2. مثرا : ولد مثرا في يوم ( 25/12) في كهف، وصلب في بلاد الفرس، حوالي عام (600/ق.م)، وذلك تكفيراً عن خطايا وآثام البشر.
وكان له في بلاده شأن عظيم، وهو معبود الفداء، وهناك تشابه أيضاً بين سيرته وسيرة المسيح عند المسيحيين من عدة نواح، وهي :
- ولد مثرا عن عذارء.
- مجده الرعاة، وقدموا له الفواكه.
- تنطوي ديانته على عقيدة الكلمة، وعقيدة الثالوث.

3. بوذا سيكا : صلب في الهند عام ( 600/ق.م)، ومن أسمائه: نور العالم، مخلص العالم، ينبوع الحياة.
ويقولون عنه : إن بوذا سيكا قد أشفق على البشرية بسبب ما أصابهم من خطاياهم، فترك الفردوس، ونزل إلى الأرض، ليرفع عنهم خطاياهم، ويضع عنهم أوزارهم ، وكانت أمه تسمى العذراء القديسة، وملكة السماء.
4. كوجزا لكوت : صلب في المكسيك عام (587/ق.م)، وقد سجلت حادثة الصلب على صفائح معدنية، تصوره مرة مصلوباً فوق قمة جبل، ومرة أخرى تصوره مصلوباً في السماء، وتصوره مرة ثالثة مصلوباً بين لصين، وقد نفذت المسامير فيه إلى خشبة الصليب.
5. برومثيوس : صلب في القوقاز عام (547/ق.م)، حيث جاد بنفسه في سبيل البشر.
وقد كانت أسطورة صلب برومثيوس، وقتله، ودفنه، ثم قيامته من بين الموتى، تمثل على مسارح أثينة في اليونان، تمثيلاً إيمائياً صامتاً، قبل المسيح بخمسة قرون.
6. كيرينوس : صلب في روما عام (506/ق.م)، وسيرته تشبه سيرة المسيح من النواحي التالية:
- ولد من أم تنتمي إلى أسرة ملكانية ـ أي مقدسة.
- حملت به أمه بلا دنس .
- سعى الملك الطاغية في عصره (أموليوس) إلى الفتك به.
- صلبه الأشرار من قومه.
- عندما زهقت روحه غمرت الظلمة وجه الأرض .قام بعد موته من بين الموتى.
7. أندرا : عبد أهالي نيبال الوثنيون القدماء هذا الإله على أنه ابن للإله أيضاً، ويعتقدون أنه قد سفك دمه بالصلب، وثقب بالمسامير كي يخلص البشر من ذنوبهم.
8. تيان : أحد المخلصين في الصين قديماً ، فهو قديس قد مات لأجل أن يخلص الناس من ذنوبهم ، وهو إله واحد مع الإله الأكبر منذ الأزل قبل كل شيء.
9. أوسيريس : أحد آلهة المصريين القدماء ، ويعتبرونه مخلصاً للناس، حيث قدم نفسه ذبيحة لينال الناس الحياة، ثم إنه بعد موته قام من بين الأموات، وسيكون هو الديان في اليوم الآخر.
10. هروس : عبده قديماً سكان آسية الصغرى ، وكان يدعى المخلص والفادي، وإله الحياة، والمولود الوحيد، وهو إنسان حكيم عمل العجائب، وقبض عليه جنود الكلدانيين، وسمروه على الصليب ، كي يزداد ألماً ، ثم قتلوه ، وقد مات لأجل خلاص شعبه.



لم تكن نظرية "مثلث الآلهة" مفهوماً جديداً بل كانت رائجةً بشكل كبير خلال الفترة المسيحية... وما قبلها وخصوصا خصوصا الثالوث لإن هذا الموضوع بحد ذاته ركبت وضلت فيه أقوام وانفصلت فيه كنائس وفرق حتى سموا عندهم في تاريخ بالحروب الكنسية أو بتاريخ الإنشقاق , وهذا التاريخ حدثت فيه مفارقات وهرطقات لا يستقيم الرأي فيها إلا بالغلبة والأقوى , ليس في الحجج بل القوي سياسيا وإداريا وملكيا والنفوذ والسلطة ولو تأملنا في تاريخ المسيحية الجميل المملوء بالحب والوداعة لالتمسنا أثر تلك الفاجعات التي حلت بآباء الكنيسة الأولى خلال تقريرهم لعقيدتهم وخصوصا بعد مجمع نيقية وبعدما سلمت السلطة في يد قسطنطين الوثني ورضي بها وكيف لا يرضى بها وهي لا تخالف معتقده الوثني السابق في إلهه " مثيرا " الذي كان يعتبر حامي الإمبراطورية . إذ تقرر يوم ميلاد المسيح على اليوم الذي يحتفل به قسطنطين بإلهه السابق وكذا ثالوثيته وموته لأجل البشر فقد جاء في كتاب " الوجه الآخر للمسيح " لفراس سواح ص28 :
{ عدلوا كتابات المسيحيين وكيفوها لجعل المسيحية أكثر قبولا , فلقد عملوا بمثابة سماسرة قوادين للشلطات الرومانية ودمجوا عناصر من الوثنية وتبنوها وتوسلوا إلى الحكومة وتقربوا منها ليس كديانة سوف تشجع التنوير أو الروحانية , بل بالحري كحركة سوف تعيد النظام  والطمأنينة إلى الإمبراطورية المتخلخلة الأوصال".

,  وما هذه إلا فلسفات هرطوقية تعتمد على علم الكلام , ونحن نعلم أن كل ما أتى من العقل فهو قاصر لأن العقل محدود فكيف نُعمل المحدود في اللامحدود , يقول المطران كيرلس سليم بسترس في كتابه " الثالوث الأقدس " :{ يستقي الآباء المناضلون دفاعهم عن الإيمان المسيحي وعقيدتهم اللاهوتية من الكتاب المقدس ومن إيمان الكنيسة الأولى. إلاّ أنهم يعبّرون عن هذا الإيمان بتعابير مستقاة من الفلسفة اليونانية، وذلك في سبيل إيصال الإيمان المسيحي إلى اليونانيين المتشرّبين تلك الفلسفة.

لكن التعبير عن الإيمان المسيحي بمفاهيم الفلسفة اليونانية له مخاطره، اذ يمكن أن يؤثّر اللجوء إلى تلك المفاهيم على العقيدة نفسها. ولم يقو اللاهوت المسيحي على إزالة كل تلك المخاطر إلا تدريجيًّا.
لذلك نلاحظ عند الآباء المناضلين، من أمثال القديس يوستينوس، وتاتيانوس، وأثيناغوراس، والقديس ثيوفيلوس أسقف أنطاكية، بعض الالتباس في تأكيد أزليّة الابن والروح القدس ووحدتهما في الجوهر مع الآب. وقد تأثروا، في هذا الموضوع، بالنظرة الافلاطونية لله التي تضع بين الله الأسمى والإنسان قافلة من الكائنات التي تحتلّ مرتبة وسطًا بين الله والإنسان، لأن الله، في نظرها، بعيد كلّ البعد عن العالم المخلوق، ولا يمكنه أن يتصل به إلا بواسطة تلك الكائنات. والكلمة (باليونانية "لوغوس") هي أعظم تلك الكائنات، وبالكلمة خلق الله العالم. فالخطر، في اللاهوت المسيحي، يكن في اعتبار ابن الله، الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس، وكلمة الله، كائنًا وسطًا بين الله والإنسان }.

وبالتالي نجد أن أوريجن الذي هو من آباء الكنيسة تتلمذ على يد أستاذ أفلاطون  ودرس عليه الفلسفة الإلهية التي هرطق بها أفلاطون , يقول الدكتور بهاء النحال في " تأملات في الأناجيل " ص200 :
{ القديس أوريجين (185 إلى 254) تتلمذ على يد الفيلسوف آمون ساكاس إمام الأفلاطونية الحديثة، والقديس بانطاينوس 216:179 قد جمع بين الكتاب المقدس والفكر اليوناني والخلق الرواقي والاهتمام باللوغوس، وكذلك القديس كلمنت (215:150) كان يرأس مدرسة الموعوظين بالاسكندرية خلفا لبانطاينوس، وقد درس أيضا الفلسفة اليونانية }.

فالفلسفة الإلهية المتأثرة بالأقانيم واللوغوس –الكلمة – وغير ذلك ليست سوى مصادر استقت منها الكنيسة أفكارها وقد بينت سابقا أن أول من أطلق لفظة ومعتقد التثليت هو مهرطق سفسطائي يعتبر من علماء الكنيسة الأوائل وهو { العلامة ترتيليان } , إذ قد انضم إلى فرقة ومجموعة يرأسها شخص يدعي النبوة وقد آمن به ترتيليان حسب ما ذكر في جاء في كتاب " الدفاع عن الإيمان المسيحي " للعلامة ترتيليان - ترجمة وإعداد فريق موقع القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير ص1 :
{ عُرف بتشدّده مثلا في موقفه من المسرح والفنون والحجاب وزواج الأرامل والصّوم وقدرة القسّ المعيب السيرة على إعلان الغفران باسم المسيح بسلطان الوكالة الإلهية الممنوحة له، ممّا جعله ينضمّ لاحقا إلى فرقة المُنتانيّين ثمّ يَنْشَقُّ عنها مؤسّسا فرقة بدّعتها الكنيسة الجامعة }.
وأما في مسألة من ابتدع فكرة التثليت فيقول محررو دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة " ثالوث " :
{ وكان لترتيليان أكبر الأثر في التعبير عن عقيدة الثالوث بصيغة قوية ومحددة , ولعله هو أول من استخدم كلمة الثالوث } , وانظر كذلك لقاموس الكتاب المقدس تحت مادة " التثليت " .

فيا من عندكم العقل والضمير هل تصدقون أن عقيدة هكذا تقررت ؟ عقيدة تألفت من مهرقطين وفلاسفة , دعك مما قاله ترتليان وأرويجين وغيرهما , ماذا قال المسيح ؟ هل في الكتاب المقدس لفظة ثالوث على لسان المسيح أو الحواريين , فقد ذكر ملحق أكسفورد للكتاب المقدس، لبروس متجر و مايكل كوجان، ص 782 بالحرف :
{ و لأن الثالوث المقدس من الأجزاء الهامة للعقيدة المسيحية الحالية، فإنه من الملفت للنظر أنّ هذا المصطلح لا يظهر في العهد الجديد. و بطريقة مماثلة, فإن المفهوم المطوّر للشركاء الثلاثة المتساوون في الألوهيّة  - و الموجود لاحقاً في صيغة قوانين الإيمان - لا يمكن ملاحظته بوضوح في حدود الشريعة الكنسية... على الرغم من أن مؤلفي العهد الجديد قد تحدثوا بشكل كبير عن اللّه و عيسى و روح كل منهما, فإنك لا تجد مؤلّفاً واحد للعهد الجديد يشرح العلاقة بين الثّلاثة في التّفصيل الذي يتطرق إليه المؤلفون المسيحيون اللاحقون }.
وجاء في قاموس الكتاب المقدس للمؤلف جون ماكينـزي، ص 899 :
{ "تعرّف الكنيسة الثالوث المقدس على أنه الإيمان بإن لله ثلاثة أقانيم يتحدون في طبيعة واحدة. تم التوصل إلى هذا المعتقد بالتعريف أعلاه في القرن الرابع و الخامس بعد الميلاد، و بذلك فهو ليس معتقداً إنجيلياً بصفة واضحة و رسمية }.

وحتى إن ابتعدنا عن هذه الأقوال وأنصفنا أنفسنا هل الثالوث واضح لك أنت يا مسيحي ؟ أنصف نفسك هل فهمت الثالوث مع مزجه باتحاد الطبيعتين ؟ لو قلت نعم فأنت كاذب تحاول أن تصدق أمرا هو فوق طاقتك إذ قد بشر علماءك بأن هذا الأمر لا يمكن قبوله إلا بالتصديق لأنه لا يمكن فهمه , لم يدّعي أيٌ من أتباع الثالوث أن تمكن من "إرداك" أو شرح الثالوث كلياً ضمن نصوص و أعداد الكتاب المقدس و التي ذُكر بعضها أعلاه. إنهم يقولون لنا ببساطة أن ذلك أمر "غامض" و علينا أن "نتحلّى الإيمان". هذا بالإضافة إلى أن الله لم يقل بشكل صريح ولا في أي موضع في الكتاب المقدس: ((أنا ثالوث، فلا تحاولوا الفهم. آمنوا فقط)). في هذه الحالة دون سواها يمكننا القول بأن الأمر قد جاء من عند الله (وليس من قبل الكنيسة) و أننا نعصي الله بفعلنا هذا.
لهذا يقول جون دافنبورت في كتابه " اعتذار لمحمد " :
{ لهذا السبب طُلب الإيمان الأعمى، و لهذا السبب أُعدم اثنا عشر مليون مسيحي من قبل الكنيسة بتهمة الهرطقة خلال "محاكمات" الكنيسة رديئة السمعة }.
والقس توفيق جيد يصور رأيه قائلا : "تسمية الثالوث باسم الآب والابن والروح القدس تعتبر أعماقاً إلهية وأسراراً سماوية لا يجوز لنا أن نفلسف في تفكيكها وتحليلها، أو نلحق بها أفكاراً من عندياتنا .. ".
ويقول كبار علماء المسيحية الذين دافعوا عن الدين المسيحين خلال القرون ألا وهو يوستينوس في كتابه " دفاعا عن المسيحية –حوار مع تريفون" ص22 وهو يحاةر الرافضين لمذهبه:
{ "هذا سر لا تفهمونه، سنشرحه لكم، فتفضلوا فاتبعونا"}

وقد جاء في "التعليم المسيحي": لا يجوز التدخل في أسرار الله، لأننا لا نستطيع إدراك أسرار الإيمان".
ويقول القس دي جروت في كتابه "التعاليم الكاثوليكية": "إن الثالوث الاقدس هو لغز بمعنى الكلمة، والعقل لا يستطيع أن يهضم وجود إله مثلث، ولكن هذا ما علمنا إياه الوحي".
ويقول زكي شنودة: "وهذا سر من أسرار اللاهوت الغامضة التي لا يمكن إدراك كنهها بالعقل البشري".
ويقول الأب جيمس تد: "العقيدة المسيحية تعلو على فهم العقل".
ويقول القس أنيس شروش خلال مناظرته مع العلامة ديدات: " واحد في ثلاثة، وثلاثة في واحد، سر ليس عليكم أن تفهموه، بل عليكم أن تتقبلوه".

أما القس توفيق جيد في كتابه "سر الأزل" فإنه يجعل فهم سر التثليث من المستحيلات، التي لا طائل من محاولة فهمها، لأن "من يحاول إدراك سر الثالوث تمام الإدراك كمن يحاول وضع مياه المحيط كلها في كفة".
وقال موريس وايلز في الفصل الأول من كتاب " أسطورة تجيد الإله في المسيحية " ص80 :
{ ولاهوت التثليت هو الطريقة الوحيدة التقليدية في التعبير عن غموض الله ... نحن نعبد إلها غامضا وليس إلها بشري الشكل والملامح }.
وينقل لنا الدون كوبيت في الفصل الشابع من كتاب " أسطورة تجسد الإله في المسيحية " ص209  قول يوحنا الدمشقي الذي يعتبر من كبار آباء الكنيسة الذين دافعوا عن السجود للأيقونات وقد خلف حوالي 22 كتابا غنية عن التعريف من أجل المدرسة المسيحية يقول :
{ إنكم لن تجدوا أيضا التثليت أو وحدة مادة الآب والإبن أو ثنائية الطبيعة في المسيح في الكتب المقدسة }.

فكان السبيل الوحيد عند المسيحية للدفاع عن معتقدها وإيمانها الأعمى تجاه من يخالفها هو استعمال العنف , وفي هذا الجانب حدث ولا حرج , فقد جاء في كتاب " الجانب المظلم في التاريخ المسيحي " ليهيلين إيليربي ص44 :
{ لم يكن قد مضى وقت طويل حتى احتاجت الكنيسة إلى تلك العقيدة للدفاع عن قمعها العنيف للوثنية }.

وقد قامت في ظل هذا الموضوع قيامات ودينونات ومطارق لو أنها قامت في هذا الزمن ضد مسيحيي هذا العصر لما بقي مسيحي واحد يمشي على رجلين من هول تلك الجرائم, وقد سميت بمحاكم التفتيش أو مطارق التفتيش فاللفظ وحده يسقط من وزنك كيلوغرامات ثقال فما بالك بصور هذا الكابوس المفجع الذ لقاه المهرطقين الشاذين عن الكنيسة ؟
لنأخذ أمثلة قليلة فمثلا القمص ليواقيم رزق مرقس يقول في كتابه "تاريخ كنيسة انطاكية " باب محاكم التفتيش  { دعا البابا إنوست الثالث إلى حملة صليبية ضد المنشقين استجاب لها الآلآف من الفرسان المتطوعين من الشمال الفرنسي }.
وفي نفس الباب يقول:
{ كان لويس التاسع ... اسند مهتمى محاكم التفتيش إلى رهبان الدومنيكان الذين بدءوا بإرهاب صغار القساوسة وبسطاء الناس ... وأرسلوا إلى المحرقة أعدادا لا تحصى بتهمة الخروج عن الكنيسة , بالإضافة إلى من امتلأت بهم حجور السجن وغياهب السبي }.

دافعت الكنيسة على معتقد غير مفهوم وليس له شرح ولا يمكن إدراكه أبدا , وهو ليس مصطلح رباني بل مصطلح بشري ابتدعه مهرطقون , أما الكتاب المقدس فيقول لنا " : ((اللهَ لَيْسَ إِلَهَ تَشْوِيشٍ)) { كورنثوس 1 -14/23 }.
الله ليس إله تشويش والتثليت تشويش فهل يستقيم هذا وذاك ؟ أنصف نفسك .

بالإضافة إلى ذلك نرى معا هذه المثلثات التي وجدت قبل المسيح بقرون :

الثالوث المصري :


الثالوث المصري :
راع " الآب" ... أتوم" الإبن " ... حورس " الروح ".
ثالوث داندرة:
حورس ... والابن ايحي ... و حتحور.
ثالوث هليوبولس:
تحوت ... والابن نفرحور ... سسشات .
ثالوث منف:
بتاح ... والإبن نفرتم ... وسخمت .
ثالوث الهنود :
براهما ... شيفا ... وفيشنو
الثالوث البابلي :
أنو ... وأنليل ... وأنكي
ثالوث الآرميون :
(هدد)  ... والابن (سيميوس) ... وأترجاتيس
ثالوث الجزيرة العربية :
إله الزهرة  ...وإله القمر .... وإله الشمس
ثالوث الفرس :
أورمزد ...  متراس ... أهرمان
ثالوث الإسكندوفيين :
أووين ... تورا ... فري
ثالوث المكسيكيين :
تزكتلبيوكا ... اهوتزليبوشتكي ... تلاكوكا
وثالوث المسيحيين :
الأب ... والإبن ... والروح القدس

يقول أستاذ الحفريات جارسلاف كريني في كتابه "ديانة قدماء المصريين": "إن التثليث دخيل على النصرانية الحقة، وإنه مستورد من الوثنية الفرعونية".
ويقول العلامة روبرتسون في كتابه "وثنية المسيحيين"، الذي تحدث فيه ملياً عن اقتباس عقائد النصرانية من الوثنيات فيقول: "يسرني أن أسجل أن من بين المسيحيين الذين تعرضوا لكتابي هذا بالنقد والمناقشة لا يوجد واحد عارض الحقائق التي ذكرتها به، تلك التي قادتني إلى أن أقرر أن أكثر تعاليم المسيحية الحالية مستعار من الوثنية".
ويقول منقذ السقار في " هل الله جل جلاه واحد أم ثلاثة "ص216 :
{ من ذلك كله لا يسعنا إلا القول أن التثليث عقيدة منحولة من تلك الديانات الوثنية التي ضلت عن الفطرة، وابتعدت عن هدي النبوات وعبدت غير الله العظيم }.

ولاتنسى ((اللهَ لَيْسَ إِلَهَ تَشْوِيشٍ)) { كورنثوس 1 -14/23 }.


بل قد كان قسطنطين الذي تبنى مجمع نيقية وثني يؤمن بالثالوث في ديانته الميثراوية والمسيحية بإقرارها بالثالوث فقد أرضت قسطنطين الوثني ليس إلا , ولم توافق المسيحية قسطنطين الوثني ... فقط في الثالوث بل في كل شيئ حتى ميلاد المسيح :

• حددوا عيد الميلاد ليكون في اليوم الخامس و العشرين من كانون الثاني (ديسمبر) موافقاً ليوم ولادة الآلهة الشمس الرومانية.
• بدلوا يوم السَبَت المسيحي من السبت إلى الأحد (وهو يوم الشمس)، ليتوافق مع مع اليوم المقدس للآلهة أبولو Apollo الآلهة الشمس (أنظر في الفصل الثالث).
• أخذوا من شعار الآلهة الشمس الرومانية – صليب النور – ليكون شعاراً للمسيحية. و قد كان الشعار الرسمي للمسيحية قبل ذلك سمكة تشير إلى العشاء الأخير (أنظر في الفصل الثالث).
• قاموا بدمج أغلب الطقوس التي تمارس في يوم ولادة الآلهة الشمس و أدخلوها في احتفالاتهم الخاصة.
دوّن لنا محمد عطاء الرحيم أن الحرص كان شديداً على ألا يشك العامة في كون قسطنتين Constantine قد أجبر هؤلاء الأساقفة على التوقيع رغماً عنهم، لذا التجأ إلى معجزة إلهية: فقد قام بجمع 270-4000 إنجيل (نسخة من كل إنجيل متوفر في ذلك الوقت) و وضعها تحت طاولة الاجتماع و أوصدت أبواب الغرفة عليها. ثم طلب من الأساقفة الصلاة بجدية طوال الليل. و في الصباح حدثت "معجزة" بأن جمعت الأناجيل التي قبلها أثانسيوس Athanasius (الأسقف الثالوثي لكنيسة الاسكندرية) و وضعت على الطاولة و أحرقت باقي النسخ.
منقول من كتاب ..المسيح نبي الإسلام – محمد عطاء الرحيم
Jesus Prophet of Islam, Muhammad ‘Ata ur-Rahim

ويذكر ( الفرد لوازي ) L. De Grandma is on, Jesus-Chrisl, t.2/p. 5/9 _:
" بأن المسيحية تأثرت وتفاعلت بالديانات الوثنية السرية المنتشرة آن ذاك في الامبراطورية الرومانية ، وبلدان الشرق الأدنى ، لا سيما في مصر وسوريا وبلاد فارس ، حيث كانت طقوس العبادة تمثل على المسرح موت الآلهة ، وبعثهم تشجيعاً للراغبين في الانتساب إلي تلك الديانات ، والطامعين في البقاء والخلود ".

وأخيرا أختم بما قاله .. جون دافينبورت ..عن كتاب: اعتذار لمحمد و للقرآن ..:
" لهذا السبب طُلب الإيمان الأعمى، و لهذا السبب أُعدم اثنا عشر مليون مسيحي من قبل الكنيسة بتهمة الهرطقة خلال "محاكمات" الكنيسة رديئة السمعة ".

ولم يدّعي أيٌ من أتباع الثالوث أن تمكن من "إرداك" أو شرح الثالوث كلياً ضمن نصوص و أعداد الكتاب المقدس و التي ذُكر بعضها أعلاه. إنهم يقولون لنا ببساطة أن ذلك أمر "غامض" و علينا أن "نتحلّى الإيمان". هذا بالإضافة إلى أن الله لم يقل بشكل صريح ولا في أي موضع في الكتاب المقدس: ((أنا ثالوث، فلا تحاولوا الفهم. آمنوا فقط)). في هذه الحالة دون سواها يمكننا القول بأن الأمر قد جاء من عند الله (وليس من قبل الكنيسة) و أننا نعصي الله بفعلنا هذا.


ولا تنسى ((اللهَ لَيْسَ إِلَهَ تَشْوِيشٍ)) { كورنثوس 1 -14/23 }.


study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الوثنية والمسيحية    الإثنين سبتمبر 01, 2014 4:23 am

دائرة المعارف الامريكية والفلسفية 3-492 يقول توكارو ولقد اخذت المسيحية فكرة الاله الاعظم واضافت عقيدة الاله الابن الذي يتجسد في الاله الانسان واضافت العقيدة الافلاطونية الحديثة من الايمان بروح العالم (الروح القدس) اذن المسيحية ليست ديانة توحيد .
كتاب الفلكلور في العهد القديم لجيمس فريزر نشر من دار المعارف عام 1982م ويبين بالوثائق والمستندات ان دين المسيح دست اليه عقائد وثنية تم اقتباسها من الوثنيات الشرقية القديمة مثل التثليث والكلمة والتجسد .
يقول موريس في كتاب الاثار الهندية القديمة 6-35 ان اكثر الامم البائدة القديمة الوثنية لديها تعاليم باللاهوت الثالوثي.
في كتاب اسطورة الاله المتجسد يقول ان تسمية الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس بالكلمة عند المسيحيين اخذت من الوثنية المصرية القديمة وصرح بها علماء المصريات مثل بونويك وبريستيد وجاردنر وزيتة وياروسلاف وارمان وتشرني وان لاهوت الكلمة كان منتشر لدى الكلدانين والأشوريين.
ويذكر دوان ان الخلاص قديم جدا عند الهنود الوثنيين كما عند كرشنا وكانوا يعتقدون بالخطيئة الأصلية كما في كتابات لاندي ودوان وهوك ومونيور وليمس وموريس وايلز وميكاءيل وجولدر وفرانسيس يونج وولسلي هولدن وجون هيك ودون كوبيت وغيرهم ..وكما عند كرشنا كذلك بوذا واوزوريس ومثرا وتموز..

يقول برتشرد في خرافات المصريين الوثنيين ص 285 يقول لاتخلوا الابحاث الماخوذة عن مصادر شرقية من ذكر التثليث او التولد الثلاثي.
قال موريس في خرافات هندية ص35 كان في التعاليم البائدة ذكر اللاهوت الثلاثي الاله ذو الثلاث اقانيم
كتاب سكان اوربا ص197 كان الوثنيون القدماء يعتقدون بالاله الواحد ولكن ذو ثلاثة اقانيم
يقول دوان يقول اذا رجعنا الى الهند نجد ان عبادتهم اللاهوتية هو التثليث أي الاله ذو ثلاثة اقانيم (تري مورتي)أي هيئات او اقانيم برهما الآب الخالق وفشنو المخلص الحافظ وسيفا الروح المهلك والمعيد كرمز حمامة وهي الروح التي ترف على الماء وهي كلمة سنسكريتية وتعني الهاً واحداً
وتعني 3 احرف أ- و- م ويشبهونها بالنار ويدعونها الني وسوريا واندرا
وفي كتابهم الكبيتا يقول كرشنا انا رب المخلوقات انا سر أوم برهما وفشنو وسيفا ثلاثة الهه اله واحد-ويقولون ان كل اقنوم يعمل عمل الآخرين .
كتاب الهند بين القديم والحديث للكاتب ألن ص 282 يقول ان احد اتقياء البرهيمين يدعى أتنيس كان يدعوا ايها الارباب الثلاثة اخبروني من منكم الاله الحقيقي فظهرت الثلاثة له اعلم لايوجد فرق حقيقي بيننا وما تراه هو الشبه والشكل والاقانيم الثلاثة واحد بالذات
كتاب خرافات هندية للكاتب موريس ص 372 يقول وجدنا بأنقاض هيكل قديم صنماً بثلاثة رؤس على جسد واحد والمقصود منه التعبير عن الثالوث
كتاب مصدر العبادة الوثنية للكاتب فابر ص 33 يقول كما عند الهنود ثالوثاً ايضا عند البوذيين وهو جيفا
كتاب التنقيبات الأسيوية 3-285 للكاتب جونز هناك تضرعات للزاهد امورا يقول لك اقدم التعظيم والخشوع ايها الاله الرحيم وشافي الالام والاتعاب ياحافظ الكائنات يامصدر الرحمة نحو عبادك يامالك كل شيء ياحي..انت برهما وفشنو وسيفا اني اعبدك تميزت باسمائك الألف واشكالك المختلفة وشكل بوذا اله الرحمة
كتاب اساطير التوراة وتشابهاتها مع الديانات الاخرى ص 375 يقول دوان البوذيون يعبدون الها بثلاثة اقانيم يسمونه فو ويصورونه بشكل صنم كما في منشوريا بمعبد بيوتالا
كتاب الصينيون للكاتب دافيس الجزء2 ص 101-103 يؤكد نفس كلام داون
كتاب مصدر العبادة الوثنية لفابر يقول والصينيون يعبدون بوذا ويسمونه فو وهو 3 اقانيم الالف والواو والميم كما تقول الهنود تماما
كتاب اساطير التوراة لدوان ص172 يقول انصار لاوكومتذا(604ق.م)يدعون شيعه تاوو يعبدون اله مثلث الاقانيم وتاوو انبثق منه ثاني والثاني انبثق منه ثالث وهذا القول بالتوليد والانبثاق ادهش موريس لان قائله وثني وهذا في الكتب الصينية
كتاب فجر الضمير وكتاب تطور الفكر والدين في مصر القديمة للكاتب جيمس هنري بريستد يقول ان المصريين القدماء يصوروا في هياكلهم 3 اقانيم جناح طير ووكر وافعى ..ان هو الا تعبير عن الثالوث كذلك كتاب ديانة مصر القديمة لأدولف ارمان وكتاب الهة مصر لفرانسوا دوماس وكتاب الديانة المصرية القديمة لياروسلاف تشرتي
كتاب الوثنية القديمة والرموز المسيحية الحديثة للكاتب اينمان ص9 وهذه الصورة تمثل برهما في وقت خلقه للمخلوقات وهو بحالتي الذكورة والانوثة .ويقول ص101 كافة الرموز والاشارات المستعملة عند النصارى كانت للدلالة على عبادة اشياء يخجل منها وليس بالامكان نكران حقائقها وارجوا متى يعرف الناس حقائقها ان يتركوها التي هي قبيحة ووثنية
ويقول دوان في اساطير التوراة ص473 ان قسيسو هيكل ممفيس بمصر كان يعبرون عن الثالوث ان الاول خلق الثاني والثاني مع الاول خلقا الثالث وبذلك تم الثالوث المقدس وسال توليسو ملك مصر الكاهن تينشوكي ان يخبره هل كان من قبل من هو اعظم منه قال له نعم الله ثم الكلمة ثم الروح القدس وهؤلاء طبيعة واحدة للابد فاذهب ياصاحب الحياة القصيرة ويقول دوان ولاريب ان تسمية الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس كلمة هو من اصل وثني مصري وابولو المدفون في نيودلهي يدعى الكلمة وفي علم اللاهوت السكندري كان يعلمه بلاتو-افلاطون-الكلمة هي الاله الثاني وايضا ابن الاله البكر
كتاب الانجلو ساكسون 2-162 لهيجن يقول كان الفرس يدعون متروساً الكلمة والوسيط والمخلص ..نفس الكلام قاله مسيو دونلاب في كتاب ابن الانسان ص2 وايضا كتاب المسيح الملاك لبنسن ص 57
كتاب الايمان المصري والاعتقاد الحديث لبونويك ص40 يقول والاغرب ان القدماء المصريين قولهم بلاهوت الكلمة وانها منبثقة من الله وكان افلاطون وارسطو يؤمنان بذلك ..وان الكلمة هي الله . ص404 يقول وكان لها مقاماً عندهم ووجدنا هذه الكلمة في كتبهم اني اعلم بسر لاهوت الكلمة وهو رب كل شيء وهو الصانع لها فالكلمة هي الاقنوم الاول بعد الاله وهي غير مخلوقة وهي الحاكم المطلق على كل شيء.ص 374 يقول والاشورين الكلمة هي مردوخ او ابن الاله البكر وكانوا يقولون انت القادر الموفق ومانح الحياة انت الرحيم بين الالهه انت ابن الله البكر خالق السماوات والارض ومالكها ليس لك شبيه انت الرحيم ومحيي الاموات ويقول ان ممرار عند الكلدانيين بانه هو الصانع للعالم والحاكم عليه وان ليس من شيء اعظم منه الا الله – ونفس الكلام في تاريخ بابل لمارجريت روثن وكتاب الحضارات السامية القديمة لسيتيو موسكاني وكتاب ماقبل الفلسفة لفرانكفورت وجاكوين
كتاب مهد المسيح لفروتينجهام ص112 كان فولو يدعى الكلمة ويعونه قائلين.. الفادي )
كتاب مقدمة في الافكار العقائدية 1-307 كان اليونانيون يؤمنون ان الاله مثلث اقانيم وكان قسيسوهم يرشون المذبح بالماء ثلاثة وايضا المجتمعين وياخذون البخور من المبخرة بثلاثة اصابع والحكماء اجمعوا ان احوالهم لابد ان تكون مثلثة ويقول اورفيوس كل الاشياء عملها الاله الواحد مثلث الاقانيم والاسماء..وبعد اورفيوس جاء افلاطون وفيثاغورث وهيرقليطس علموا التثليث وذكر ذلك الجيل 3 و4 من رجال الكنيسة.
كتاب الاسطورة وصناع الاسطورة لفيسك ص205 كان الرومانيون القدماء يؤمنون بفكرة الثالوث الله والكلمة والروح
ويقول دوان ان الفرس اعتقدوا بالثالوث اورمزد الخلاق ومتراث ابن الله المخلص والوسيط واهرمان المهلك
وعند زورستر سانن الشرائع الفارسية يقول الثالوث اللاهوتي مضيء ورأس الثالوث موناد..وايضا الاشوريين والفينيقين كما جاء في كتاب الديانات القديمة 2-819
كتاب المعجم العبري لبارخورست يقول ان الفنلنديين لهم اله اسمه تريكلاف وله تمثال في هوتونجريج له 3 رءؤس على جسد واحد..يعلق دوان على ذلك ..ان الاسكندنافيين كان أودين الاب بيده سيف وبه علامة الذكر والانثى وتورا الابن البكر وفري مانح البركة والنسل والغنى والسلام وهذا التمثال في ابسالا بالسويد .
والدرديون لديهم تولاك وفان ومولاك وكذلك سكان سيبيريا الخالق واله الجنود وروح المحبة اقانيم3في واحد
ووجد ذلك على عملة في بطرسبرج الاله الثلاثي جالس على حندقوقة
كتاب اللغة الرمزية للفن القديم والاساطير لنيت ص169 يقول وسكان الاقيانوس عبدوا الها مثلثا الاله الاب والاله الابن والاله الروح القدس ويصورون الروح القدس بهيئة طير
كتاب اساطير المكسيك لكينجز بروج 1-164 يقول ان المكسيكيين يعبدون الها ذو ثلاث تزكتليبوكا واهوتزليبوشتكي وثلالوكا وكان الهنود الحمر يؤمنون ببزونا الاب وباكاب الابن وايكيهيا الروح ويعبدون صنماً اسمه تنكا تنكا
كتاب رمز الافعى لسكوير ص 181 ان الهنود الكنديون كانوا يعبدون الها مثلثا على شكل صنم ب3 رؤس.
Exclamation Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوثنية والمسيحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك :: الفئة الأولى :: منتدي خاص لفضائح وكشف جهلة مجموعات نصاري الفيس بوك-
انتقل الى: