المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
******* منتديات المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك ** ترحب بكم مع تحيات اسرة ادامن المجموعة ** Isac Edward ** Kawtar Kawaii ** Rihab Basheer ** Ahmad Gamal ** Mohamed A.Bayuomi ** Omar Esam Omar ** Amel Abdelmalek ** NouSsa Total Rairs ** Bella Rosa ** Janet Mosh Ana ** Nadia Alia ** Sara Mohamed ** Wafaa Berkani ** يزن علاوي ** لارين احمد ** بكره احسن ** المدافعه المسلمه ** ثرية المغربي ** داليا ناصر ** ضحي ناصر** امين الجزائري ** محمد احمد ** امل شويش ** جود سالم ** أمه الملك خطاب ** قطره ندي ** عبد اللاه ابو رحاب ** احمد نبيل الزيناتي ** خالد المغربي ** اسامه المغربي ******* مع اطيب امنيات ادامن جروب المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم *******

شاطر | 
 

 حديث أمرت أن أقاتل الناس ..... افتراء ورد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 30/08/2014

مُساهمةموضوع: حديث أمرت أن أقاتل الناس ..... افتراء ورد    السبت أغسطس 30, 2014 10:07 pm

أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله . "





وللرد أقول

سنحلل الحديث الشريف ونتناول كل كلمة ونفندها ونرى مدى سماحة الإسلام ورحمة الرسول والفهم الخاطئ للحديث من جهلاء النصارى .

أولاً : قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((أمرت)) هذا يعني أن هذا الأمر ليس بيده ولا بإرادته بل هو أمر من عند الله وما كان ذلك إلا لحكمة ويجب على الرسول أن يُطيع الله عز وجل .

إذا القتال ليس رغبة تدفع الرسول لإشباعها بل هو أمر من عند الله عز وجل .

يقول الله عزّ وجل {كُتِبَ عَلَيۡكُمُ الۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٌ لَّكُمۡ وَعَسَى أَن تَكۡرَهُوا۟ شَيۡئًا وَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا۟ شَيۡئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمۡ وَاللّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لاَ تَعۡلَمُونَ}
سورة البقرة رقم الآية 216

ولتعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أضطر إلى إمتشاق الحسام للدفاع عن الدين لا للعدوان والدليل على ذلك من القرآن الكريم

يقول الله عزّ وجل {وَقَاتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمۡ وَلاَ تَعۡتَدُوا۟ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الۡمُعۡتَدِينَ }
سورة البقرة رقم الآية 190


{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌۭ وَصَلَوَٰتٌۭ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ ٱللَّهِ كَثِيرًۭا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ}
سورة الحج رقم الآية 39 -40


قال الإمام الحافظ بن حجر رحمه الله ((أي : أمرني الله ; لأنه لا آمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الله , وقياسه في الصحابي إذا قال أمرت فالمعنى أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا يحتمل أن يريد أمرني صحابي آخر لأنهم من حيث إنهم مجتهدون لا يحتجون بأمر مجتهد آخر ))


ثانياً : قول الرسول (( أقاتل )) يجب أن نعرف شيئاً هاماً وهو أن هناك فرق بين " أقتل "و" أقاتل " فإن القتال رد فعل لمناجزة الأعداء .

جاء في " المعجم المحيط "

قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً:حاربه ودافعه .

إذاً القتال بمعنى الحرب ..وورد في " الغني "

."قَاتَلَ عَدُوَّهُ" :حَارَبَهُ وَعَادَاهُ .


ولمزيد من التوثيق نقرأ قول الإمام بن حجر رحمه الله

قال الحافظ بن حجر رحمه الله
((لا يلزم من إباحة المقاتلة إباحة القتل لأن المقاتلة مفاعلة تستلزم وقوع القتال من الجانبين , ولا كذلك القتل . وحكى البيهقي عن الشافعي أنه قال : ليس القتال من القتل بسبيل , قد يحل قتال الرجل ولا يحل قتله))



أرأيتم(( ليس القتال من القتل)) و((قد يحل قتال الرجل ولا يحل قتله )) إذا هناك فرق لغوي بين الكلمتين  ولايجوز لنا المساواة بينهما تجنباً للخلط
.
أمرت أن أقاتل الناس ------ هل معنى هذا أن الرسول سيقاتل العالم كله ؟؟؟ الناس كلها ؟؟

ثالثاً : قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( الناس ))هل معنى هذا أن الرسول سيقاتل العالم كله ؟؟؟

عقلاً  لايُمكن أن يقاتل إنسان مهما بلغت قوة جيشه العالم كله فهذا من الحمق  فهو بذلك يُعرض حياته و حياة جيشه للهلاك .

نقلاً : نسأل النصارى هل المقصود من " الناس " في الحديث الناس جميعاً ؟؟؟

بالطبع لا !! والدليل على ذلك قول الله عزّ وجل

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَد  جَمَعُوا  لَكُم  فَاخشَو هُم  فَزَادَهُم  إِيمَاناً وَقَالُوا  حَسبُنَا اللّهُ وَنِعمَ الوَكِيلُ}سورة آل عمران رقم الآية 173


ما الفرق بين الناس الأولى والثانية ؟؟؟


{ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ } ومحل { ٱلَّذِينَ } خفض أيضاً مردودٌ على الذين الأول وأراد بالناس: نعيم ابن مسعود، في قول مجاهد وعكرمة فهو من العام الذي أُريد به الخاصَ كقوله تعالى: { أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ } يعني: محمداً صلّى الله عليه وسلم وحده، وقال محمد بن إسحاق وجماعة: أراد بالناس الركب من عبد القيس، { إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ } ، يعني أبا سفيان وأصحابه .

( معالم التنزيل – للإمام البغوي )

في سورة النصر قوله تعالى: { إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}.
فكلمة الناس المذكورة هنا في الآية هي نفس كلمة الناس المعنية في الحديث "أمرت أن أقاتل الناس" وكلتيهما تعنيان مشركي العرب آنذاك فقط.إذا كلمة الناس " من العام الذي أُريد به الخاصَ " وهم المشركين .

قال الحافظ بن حجر في فتح الباري ((أن يكون من العام الذي أريد به الخاص , فيكون المراد بالناس في قوله "
أقاتل الناس " أي (( المشركين من غير أهل الكتاب ))

رابعاً : قول الرسول ((يشهدوا )) لو أدرك النصارى مفهوم الشهادة وشروطها لما إدعوا أن همّ الرسول صلى الله عليه وسلم الشاغل هو زيادة عدد أتباعه دون النظر إلى صحة إعتقادهم بما هم عليه ؛ وذلك لأن شروط الشهادة ( سبعة ) وهي كالآتي :

أولاً : العلم بمعناه نفياً وإثباتاً .

ثانياً : إستيقان القلب بها.

ثالثاً : الصدق بالقلب واللسان لا باللسان فقط.

رابعاً : إنقياد القلب لها ظاهراً وباطناً .

خامساً : الموالاة لها ولأهلها والحب فيها والمعاداة والبغض لأعدائها.

سادساً : الإخلاص فيها .

سابعاً : القبول لها فلا يُرد من مقتضياتها ولا مستلزماته شئ .

ومن المعلوم أن الشهادتين لا يستطيع العبد دخول الدين إلا بهما, ومادام الإنسان قد وعى الشروط السبعة فأنه سيدخل إلى الدين عن إقتناع لا عن إجبار وقهر , وهذا المراد من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يشهدوا ) بمعنى أن يدركوا شروطها فينقادوا لها حباً لا قهراً !

خامساً : قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة))

إن للصلاة والزكاة أهمية كبرى في الإسلام ..يقول الله عز وجل

{فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ الصَّلاَةَ وَآتَوُا۟ الزَّكَاةَ فَإِخۡوَانُكُمۡ فِى الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوۡمٍ يَعۡلَمُونَ}

سورة التوبة رقم الآية 11

{وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَاتُهُمۡ إِلاَّ أَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأۡتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمۡ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمۡ كَارِهُونَ }

سورة التوبة رقم الآية 54

{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعۡبُدُوا اللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤۡتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الۡقَيِّمَةِ }

سورة البينة رقم الآية 5

ولكن ما سبب التخصيص ؟؟

قال الإمام الحافظ بن حجر ((أن ذلك لعظمهما والاهتمام بأمرهما ; لأنهما إما العبادات البدنية والمالية . ))


سادساً : قول النبي صلى الله عليه وسلم ((عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام))

وهذا يعني أن العبد بعد إسلامه يحرم دمه فحرمته هي حرمة المُسلم حتى وإن شهدها خوفاً فلقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد حينما قتل شخصاً قال لا إله إلا الله فكان عذر أسامة بن زيد رضي الله عنه أن هذا الرجل قالها خوفاً من الموت لا إيماناً فما هو رد النبي ؟؟

قال صلى الله عليه وسلم ((أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ))

قال الإمام النووي رحمه الله ((ومعناه أنك إنما كلفت بالعمل بالظاهر وما ينطق به اللسان , وأما القلب فليس لك طريق إلى معرفة ما فيه , فأنكر عليه امتناعه من العمل بما ظهر باللسان ))

ويقول الإمام النووي أيضا بخصوص العصمة من القتلً ((فأحسن ما قيل فيه وأظهره ما قاله الإمام الشافعي , وابن القصار المالكي , وغيرهما أن معناه فإنه معصوم الدم , محرم قتله بعد قوله : لا إله إلا الله كما كنت أنت قبل أن تقتله ))

وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم متعطشاً للدماء – كما يدّعون – لما وضع صلى الله عليه وسلم هذا الشرط الذي يحرم دم من نطق الشهادتين ..أوليست تلك رحمة ؟


إنَّ حديث (أمرت أن أقاتل الناس…)، حديث خاص بالمشركين العرب الذين مَنَعُوا انتشار الدعوة والمحاربين منهم كما بَيَّنْتُ آنفاً سَوَاء من الآيات أو الأحاديث أو أقوال أهل العلم و بهذا تكون هذه الشبهة واهية و تَمَّ الرد عليها بفضل الله و مِنَّتِه


وصدق فيك قول الله يا حبيبي يا رسول الله إذ قال



{وَمَا أَرۡسَلۡنَاكَ إِلَّا رَحۡمَةً لِّلۡعَالَمِينَ}



هذا رد بسيط عن هذه الشبهة التي تناقلتها الألسنة للتشكيك في جناب النبي صلى الله عليه وسلم !!


أخوكم في الله

اسامه المغربي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elislam.afdal-montada.com
 
حديث أمرت أن أقاتل الناس ..... افتراء ورد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك :: الفئة الأولى :: الردود علي شبهات وافتراءات الاحاديث الشريفة-
انتقل الى: