المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
******* منتديات المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك ** ترحب بكم مع تحيات اسرة ادامن المجموعة ** Isac Edward ** Kawtar Kawaii ** Rihab Basheer ** Ahmad Gamal ** Mohamed A.Bayuomi ** Omar Esam Omar ** Amel Abdelmalek ** NouSsa Total Rairs ** Bella Rosa ** Janet Mosh Ana ** Nadia Alia ** Sara Mohamed ** Wafaa Berkani ** يزن علاوي ** لارين احمد ** بكره احسن ** المدافعه المسلمه ** ثرية المغربي ** داليا ناصر ** ضحي ناصر** امين الجزائري ** محمد احمد ** امل شويش ** جود سالم ** أمه الملك خطاب ** قطره ندي ** عبد اللاه ابو رحاب ** احمد نبيل الزيناتي ** خالد المغربي ** اسامه المغربي ******* مع اطيب امنيات ادامن جروب المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم *******

شاطر | 
 

 حديث السيدة عائشة التي روت فيه أن الداجن قد أكلت من نسخة القرآن شيهة ورد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 30/08/2014

مُساهمةموضوع: حديث السيدة عائشة التي روت فيه أن الداجن قد أكلت من نسخة القرآن شيهة ورد    الأحد أغسطس 31, 2014 12:39 pm

ما صحة حديث عائشة التي روت فيه أن الداجن قد أكلت من نسخة القرآن

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد ،،،

كثيراً ما يستشهد أعداء الإسلام للتشكيك في نقل القرآن بحديث عائشة والذي جاء فيه : (( لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير عشراً ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته ، دخل داجن فأكلها ))

والحق أن هذا الحديث لا يصح فإما ذكر الرضاع فيه غلط ، وقد أخرجه ابن ماجه ( رقم : 1944 ) وأبو يعلى ( رقم 4587 ، 4588 ) من طريق محمد بن اسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة .

وعن عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه عن عائشة ، به .

قلت : ابن اسحاق صدوق ، ومن كانت هذه صفته فإن حديثه يكون في درجة الحسن بعد النظر الذي يخلص منه إلى نقائه من الخلل ، كذلك هو رجل مشهور بالتدليس مكثر منه ، يدلس عن المجروحين ، وشرط قبول رواية من هذا حاله أن يذكر سماعه ممن فوقه فإذا قال ( عن ) لم يقبل منه .

وابن اسحاق له في هذا الخبر إسنادان كما ترى ، وجمعه الأسانيد بعضها إلى بعض وحمل المتن على جميعها مما عيب عليه ، فربما كان اللفظ عنده بأحد الإسنادين فحمل الآخر عليه ، لأنه حسبه بمعناه ، وقد لا يكون كذلك .

قيل لأحمد بن حنبل : ابن اسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال : (( لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من ذا )) ( تهذيب الكمال ( 24 : 422 ) .

نعم ربما كان يرويه تارةً فيذكر أحد إسناديه ، كذلك أخرجه أحمد ( 6 : 269 ) وابن الجوزي في نواسخ القرآن ( ص : 118 _ 119 ) من طريق إبراهيم بن سعيد ، عنه قال : حدثني عبدالله بن ابي بكر ، فذكره بإسناده دون إسناد ابن القاسم .

وحين رأى بعض الناس تصريح ابن اسحاق بالتحديث في هذه الرواية صححوها ، قالوا اندفعت شبهة تدليسه ، ونقول : فماذا عن شبهة تخليطه ؟

ولنجر الكلام في ظاهر الإسناد الآن في روايته عن ابن قاسم ، هذا على جواز أن يكون ابن اسحاق حفظه بإسناد ابن أبي بكر .

والتحقيق أنه لم يحفظه . . . .

وببعض ما ذكرت تبطل رواية ابن اسحاق ، وإذا كان جماعة من العلماء الكبار كأحمد بن حنبل والنسائي نصوا على أن ابن اسحاق ليس بحجة في الأحكام ، فهو أحرى أن لا يكون حجة تستعمل للتشكيك في نقل القرآن .

قال السرخسي: "حديث عائشة لا يكاد يصحّ ؛ لاَنّ بهذا لا ينعدم حفظه من القلوب، ولا يتعذّر عليهم به إثباته في صحيفة أُخرى، فعرفنا أنّه لاأصل لهذا الحديث .

على ان هناك بعض العلماء الافاضل قد بينوا معنى الحديث والمراد منه فقالوا :

إن التشريع الإسلامي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مر بمراحل عدة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم، وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، ومن ذلك وقوع النسخ لبعض الأحكام والآيات، والنسخ عرفه العلماء بأنه: رفع الشارع حكماً منه متقدماً بحكم منه متأخر.

ولم يقع خلاف بين الأمم حول النسخ، ولا أنكرته ملة من الملل قط، إنما خالف في ذلك اليهود فأنكروا جواز النسخ عقلاً، وبناء على ذلك جحدوا النبوات بعد موسى عليه السلام، وأثاروا الشبهة، فزعموا أن النسخ محال على الله تعالى لأنه يدل على ظهور رأي بعد أن لم يكن، وكذا استصواب شيء عُلِمَ بعد أن لم يعلم، وهذا محال في حق الله تعالى.

والقرآن الكريم رد على هؤلاء وأمثالهم في شأن النسخ رداً صريحاً، لا يقبل نوعاً من أنواع التأويل السائغ لغة وعقلاً، وذلك في قوله تعالى : (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير)[البقرة:106] فبين سبحانه أن مسألة النسخ ناشئة عن مداواة وعلاج مشاكل الناس، لدفع المفاسد عنهم وجلب المصالح لهم، لذلك قال تعالى: (نأت بخير منها أو مثلها) ثم عقب فقال: (ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير*ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير) والنسخ ثلاثة أقسام:

الأول: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ومثاله آية الرجم وهي(الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة..) فهذا مما نسخ لفظه، وبقي حكمه.

الثاني: نسخ الحكم والتلاوة معاً: ومثاله قول عائشة رضي الله عنها: (كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخ بخمس معلومات يحرمن) فالجملة الأولى منسوخة في التلاوة والحكم، أما الجملة الثانية فهي منسوخة في التلاوة فقط، وحكمها باق عند الشافعية.

وقولها رضي الله عنها: (ولقد كان………..) أي ذلك القرآن بعد أن نسخ تلاوة (في صحيفة تحت سريري) والداجن: الشاة يعلفها الناس من منازلهم، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها.

قال ابن حزم رحمه الله تعالى: (فصح نسخ لفظها، وبقيت الصحيفة التي كتبت فيها كما قالت عائشة رضي الله عنها فأكلها الداجن، ولا حاجة إليها.. إلى أن قال: وبرهان هذا أنهم قد حفظوها، فلو كانت مثبتة في القرآن لما منع أكل الداجن للصحيفة من إثباتها في القرآن من حفظهم وبالله التوفيق.)

وقال ابن قتيبة:
(فإن كان العجب من الصحيفة فإن الصحف في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى ما كتب به القرآن، لأنهم كانوا يكتبونه في الجريد والحجارة والخزف وأشباه هذا.

وإن كان العجب من وضعه تحت السرير فإن القوم لم يكونوا ملوكاً فتكون لهم الخزائن والأقفال والصناديق، وكانوا إذا أرادوا إحراز شيء أو صونه وضعوه تحت السرير ليأمنوا عليه من الوطء وعبث الصبي والبهيمة، وكيف يحرز من لم يكن في منزله حرز ولا قفل ولا خزانة، إلا بما يمكنه ويبلغه وجده، ومع النبوة التقلل والبذاذة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويصلح خفه، ويقول: "إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد"

وإن كان العجب من الشاة فإن الشاة أفضل الأنعام، فما يعجب من أكل الشاة تلك الصحيفة، وهذا الفأر شر حشرات الأرض، يقرض المصاحف ويبول عليها، ولو كانت النار أحرقت الصحيفة أو ذهب بها المنافقون كان العجب منهم أقل.

وقد أجاب أهل العلم عن هذا الحديث بأجوبة أبسط من هذا يرجع فيها إلى أقوالهم لمن أراد المزيد، وصدق الله تعالى إذ يقول: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذي يستنبطونه منهم)[النساء:83] فلله الحمد والمنة، فنحن على يقين أنه لا يختلف مسلمان في أن الله تعالى افترض التبليغ على رسول صلى الله عليه وسلم، وأنه عليه الصلاة والسلام قد بلغ كما أمر، قال تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)[المائدة:67]

وقال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)[الحجر:9] فصح أن الآيات التي ذهبت لو أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبليغها لبلغها، ولو بلغها لحفظت، ولو حفظت ما ضرها موته، كما لم يضر موته عليه السلام كل ما بلغ من القرآن، وإن كان عليه السلام لم يبلغ أو بلغه ولكن لم يأمر أن يكتب في القرآن فهو منسوخ بتبيين من الله تعالى، لا يحل أن يضاف إلى القرآن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elislam.afdal-montada.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حديث السيدة عائشة التي روت فيه أن الداجن قد أكلت من نسخة القرآن شيهة ورد    الإثنين سبتمبر 01, 2014 4:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......احسنت يااخي الحبيب
الرواية الاولى ..رواية ابن عباس – رضي الله عنهما – وردت في كتابين المصنف للصنعاني الجزء7-ص 345 – وكتاب الدر المنثور للامام/ السيوطي الجزء 5 ص 179 طبعاً الدر المنثور ليس كتاب أحاديث لننظر للمصنف
*كتاب المصنف للصنعاني الجزء السابع ص 330 حديث رقم 13364 ماذا يقول..
(عبد الرزاق عن معمر عن" ابن جدعان "عن يوسف بن مهران انه سمع ابن عباس يقل:أمر عمر بن الخطاب منادياً فنادى ان الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :أيها الناس لا تخدعن عن آية الرجم فانها قد نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وقد رجم ورجم ابوبكر ورجمت بعدهما ...الى آخر الحديث )..لكن هذا ما يهم للتفنيد ..
لنفتح كتاب السنة للحافظ الشيباني ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة للامام الألباني ص 151 في باب رقم 74 يروي الحديث رقم 343 (حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا عبد الله بن ادريس عن اشعث عن علي بن زيد"ابن جدعان" عن يوسف ابن مهران عن ابن عباس قال قال عمر رضي الله عنه..الى آخر الحديث)
في الهامش 343 – يقول الامام الألباني-اسناده ضعيف من أجل علي بن زيد وهو ابن جدعان سيء الحفظ .
*سير أعلام النبلاء للإمام / الذهبي الجزء 5 صفحة 206 – علي بن زيد (ابن جدعان)-قال أبوزرعه وأبو حاتم : ليس بقوي وقال البخاري وغيره : لا يحتج به وقال ابن خزيمة : لا احتج به لسوء حفظه وقال الترمذي : صدوق وقال ابن عيينه: يلينه وقال شعبه : حدثنا علي بن ابي زيد وكان رفاعاً وقال مرة : حدثنا قبل أن يختلط وقال حماد بن زيد : أنبأنا علي بن زيد انه كان يقلب الاحاديث وقال الفلاس كان يحيى بن سعيد يتقيه وقال احمد بن حنبل : ضعيف وروى عباس عن يحيى:ليس بشيء وقال الدارمي :ليس بذاك القوي.
الرواية الثانية ...عن محمد ابن اسحاق بن يسار
رواها مرتين ..مرة بالتحديث ومرة بالعنعنة أي عن فلان عن ابن فلان ..لايقبل منه اذا عنعن لأنه مدلس وتأتبي ترجمته فيما بعده ..لذلك سنتحدث عن حديثه بالتحديث أي حدثنا وحدثنا
*مسند الإمام أحمد بن حنبل جزء 43 صفحة 342 حديث رقم 36316
(حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي قال عن ابن اسحاق قال حدثني عبدالله ابن ابي بكر بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة قالت لقد انزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشرة فكانت في ورقة تحت سرير في بيتي فلما اشتكى رسول الله تشاغلنا بأمره ودخلت دويبة لنا فأكلتها )هامش رقم 1 ماذا يقول..؟؟
اسناده ضعيف لتفرد ابن اسحاق وهو محمد وفي متنه نكارة .
هنفتح كتاب تهذيب الكمال في اسماء الرجال للامام/المزي المجلد24 ص 422
وقال حنبل بن اسحاق سمعت ابا عبدالله(احمد بن حنبل) يقول ابن اسحاق ليس بحجة ولم يكن يحتج به في السنن..ولا يفصل كلام ذا من ذا ورأيته يحدث عن جماعةٍ بالحديث الواحد
لنفتح سير أعلام النبلاء للإمام/الذهبي لترجمة ابن اسحاق يقول صدوق وما انفرد به فيه نكارة- وقال هشام بن حسان :والجمهور لا يحتج به- والامام البيهقي والامام الذهبي قالا ان ابن اسحاق ليس بعمدة في احاديث الأحكام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث السيدة عائشة التي روت فيه أن الداجن قد أكلت من نسخة القرآن شيهة ورد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيحية تسأل والاسلام يجيب حوار اسلامي مسيحي محترم بالفيس بوك :: الفئة الأولى :: الردود علي شبهات وافتراءات الاحاديث الشريفة-
انتقل الى: